عبدالله الهيازع


لأنك الشخص الذي أحبه ..

رأيت فيك الروض ..

والأرض الخصبة ..

رأيت فيك الماء ..

وشلالات محبة ..

ذقت ملحه ..

وعشقت عذبه ..

عشقتك وطناً ..

ماعرفت فيه غُربة ..

عشقت قلبك ..

هذيانه ..

صدقه ..

وكذبه ..

لأنك الشخص الذي أحبه ..

تمنيت قُربه ..

عشقت فيك كل شيء ..

لأن العاشق حين يعشق ..

يعشق بقلبه

عبدالله الهيازع


قمرٌ في الأرض ..

وفي السماء قمر ..

يتوارى قمر السماء ..

إذا ماقمر الأرض حضر ..

يتوارى حياءً ..

حنى يكاد يحتضر ..

يتلاشى ليختبر ..

حال الرجال ..

حال النساء ..

وكيف المساء ؟؟

كيف يكون السمر ؟؟

من للعاشقين غيره ؟؟

ومن يكتب الشعر ؟؟

ليعود بعد شهر ..

والحال كماهو الحال ..

لاجديد في الأمر ..

الحال مُستقر ..

لا أحد ينتظر ..

الكُلُ مُنبهر ..

بقمر الأرض إذ ظهر ..

كالبدر ..

يُسرُّ به كل من نظر ..

ليتساءل في كدر ..

كيف لبشر ..

أن يكون القمر ؟؟

ويُغادر .. مُلّوحاً .. يعتذر ..

لن أعود ..

فليس لي بأرضكم مقرّ …

يكفيكم أن منكم .. وفيكم ..

قـــــــــــــــــمــــــــــــــــــر

عبدالله الهيازع


أنتِ وحدك..

من يجعل للصباح لغةً تتكلم ..

أنتِ وحدك ..

من يجعل العصافير تترنّم ..

أنتِ وحدك ..

من يجعل قلبي يتحلّم ..

أنتِ وحدك..

من يُسعدني حين يُسلّم ..

أنتِ وحدك..

من أنهل منها الحُب وأتعلّم ..

وأنتِ وحدك ..

من ينثر الجمال ويُترجم ..

أنتِ الصباح ..

والصباح أنت ِ..

بل أنتِ أعظم

عبدالله الهيازع


كثيرة هي الرسائل التي أبعثها ..

بعضها أنتظر الرد عليه ..

والبعض الآخر يكفيني أن يصل …

يكفي أن أشعر بقلبك يحتفل ..

يكفي أن :

أكتب فيها بعض الجُمل ..

أكتب فيها مالم أقل ..

مساؤك رسالة إلى قلبك تصل ..

تُعانقه .. ومن عناقه لا تملّ

عبدالله الهيازع


صنعت من الورد اكليلاً وطوق ..

تُزيّنه همسات الحب والشوق ..

تُعطّره نسائم عطر ٍ وذوق ..

لتهمس في شفتيك وتذوق:

صباح الورد أنتِ ..

صباحٌ إلى ذاك الشروق ..

صباحٌ بك يبدأ ..

وإليك يتوق

عبدالله الهيازع


ياأعذب الصباحات ,, وأرق النسمات ,,

ياقصة شروق .. تروي حكايات ..

ياهمس رقيق .. ليس كمثله همسات ..

صباح يليق بك .. يطاول الهامات ..

يتراقص حولك كفراشات ..

ويتغنى بك .. باأجمل أبيات .

عبدالله الهيازع


كيف لا أصونه ؟؟

وقد وهبتِني إياه ..

وهبتني سكونه ..

صخبه ..

جنونه ..

عشقه ..

وشجونه ..

طُهره ..

ومُجونه ..

كيف لي أن لا أصونه ؟؟

وأنا عن أنفاسي أصونه !!!

وأنا من يُعالج طُعونه !!!

كيف أخالف ظنونه ؟؟

كيف تظني أني قد أخونه ؟؟

وأنا سمعه .. وعيونه ..

فضاءه .. وكونه ..

بياض لونه …

كيف أخونه ؟؟

وقد كُنته ..

وسأبقى أكونه ..

وسأبقى أرضاً ..

تستسقي مزونه ..

لاتظني غير ذلك ..

وإلا فأنتِ مــ جـ نــ و نــ ـة!!!!!!!!!