عبدالله الهيازع


رسَالةٌ إليكِ كَتبتُها ,,

فيهَا مَشاعري كَتبتُها ,,

رُبما نَزَفتُها ,,

زيّنتُهَا ,,

بروزتُهَا ,,

رَسمتُهَا ,,

وعَطّرتُهَا ,,

تَحتَ وسَادَتي أخفيتُهَا ,,

ومَعَهَا وردةٌ أرفَقتُهَا ,,

لكِ وحدكِ قَطفتُهَا ,,

وَحينَ ألتَقيتُك ,,

نَسيتُ كًلَ شيء ,,

حَتى رسَالتي ,,

نَسيتُها ..

تَذكرتُها ,,

بعدَ حين ٍ ..

من غيابِكِ تَذكرتُهَا ,,

وتَذكرتُ كَم من مَشاعِرَ فيهَا ,,

لكِ مَاقُلتُها ..

مَزّقتُهَا ,,

بل ومن فرط غيظي ,,

أحرقتُهَا ,,

والوردةُ الذابلَةُ ,,

أعتَقتُهَا ,,

لأنَهَا أخلَفت وقتها .

حَتَى رسَالَتي خَذَلتني ..

حينَ أحتجتُهَا !!!!!!

كَالكَلمات حينَ تَراك ,,

تَخذُلُني ..

وَيخفُتُ صَوتُهَا ..

وَكالنَبضَات حينَ تَغيب ,,

تَكادُ تُعلِنُ موتُهَا .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s